بعد إعطاء الانطلاقة الرسمية لقافلة القرب للتعمير والاسكان بالعالم القروي على المستوى الوطني من طرف السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بمدينة تارودانت، يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2025، تنطلق بجهة كلميم واد نون قافلة القرب في النسخة الثانية، وذلك تحت شعار: "ديما معاكم باش تديرو داركم"، في إطار تعزيز سياسة القرب التي تنهجها الوزارة لتقريب خدماتها من ساكنة العالم القروي ودعم التواصل المباشر مع المواطنين والفاعلين المحليين.
وتمتد القافلة لمدة سبعة أيام، من 3 إلى 9 دجنبر 2025، حيث ستشمل ثماني جماعات قروية موزعة على مختلف أقاليم الجهة، بهدف توفير التأطير والمواكبة التقنية في مجالات التعمير والتخطيط المجالي، والتعريف بمختلف البرامج التي تشرف عليها الوزارة، بما فيها برنامج دعم السكن، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة برخص البناء والتأهيل العمراني، والإجابة عن استفسارات المرتفقين.
وفي أولى محطات هذه القافلة، حلت الفرق الميدانية التابعة للوزارة اليوم بكل من جماعتي مستي واثنين أملو بإقليم سيدي إفني، لتنظيم لقاءات تواصلية مباشرة مع الساكنة والمنتخبين والفاعلين المحليين، وتقديم شروحات عملية حول مساطر التعمير والبرامج المتاحة، في أجواء تروم تعزيز القرب والثقة المتبادلة بين الإدارة والمواطن.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تنزيل توجهات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الرامية إلى تكريس مبادئ القرب والإنصات الميداني، وتجويد الخدمة العمومية، ودعم العدالة المجالية، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها جهة كلميم واد نون








